محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1043

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

فقلت : لم تبعد نوى صاحب ، * غاب عن العين إلى القلب « 1 » وقوله : أعطى ومنّ على الملوك بعفوه * حتّى تساوى النّاس في إفضاله « 2 » من قول البحتري : عمّت صنائعه البريّة فالتقى * فيها المقلّ على الغنيّ المكثر « 3 » وقوله : وإذا طما البحر المحيط ، فقل له : * دع ذا ، فإنّك عاجز عن حاله « 4 » من قول البحتري : قد قلت للغيث الرّكام [ ولجّ في * إبراقه ، وألحّ في ] إرعاده « 5 » لا تعرضنّ لجعفر متشبّها * بندى يديه ، فلست من أنداده ! وقوله : وقد ولدتك ، فقال الورى : * ألم تكن الشّمس لا تنجل « 6 » من قول الشاعر : لأمّ لكم نجلت مالكا * من الشّمس لو نجلت أكرم « 7 » وقوله :

--> ( 1 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 55 ) غير منسوب . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 60 ) . ( 3 ) لم أجد البيت في ( ديوان البحتري ) ، ولعلّه من القصيدة في ( 2 / 1039 ) يمدح المتوكّل ، وهو في ( التبيان 3 / 60 ) برواية : « البرية كلّها فعدا » . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 62 ) . وطما البحر طموا : ارتفع . ( 5 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط . والبيتان في ( ديوان البحتري 2 / 703 ) من قصيدة يمدح بها المتوكّل ويهنّئه بإدراك المعتزّ . والأول برواية : « . . . للغيم الركام . . وللحّ في . . . » . والركام : المتراكم . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 72 ) من قصيدة قالها يمدح سيف الدولة ، وكان قد ضرب خيمة بميّافارقين ، وأشاع النّاس أنّ مقامه يتّصل بها ، فهبّت ريح شديدة ، فوقعت الخيمة ، فتكلّم النّاس في ذلك . والورى : الخلق . وتنجل : تلد . ( 7 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 73 ) من قول الأول .